
عقدت الجمعية العربية الصينية للتعاون والتنمية، مؤتمرها العام الثالث بالتزامن في مقرها الكائن في منطقة بدارو – بيروت، في حضور أعضاء الهيئة العامة وعدد من الشخصيات الثقافية والأكاديمية والمهتمين بالشأن الصيني – العربي.
استُهلّت الجلسة بالنشيدين الوطني والصيني، ثم جرت تلاوة التقريرين الإداري والمالي، مع عرض لأبرز نشاطات الجمعية خلال الفترة الماضية والتحديات التي واجهتها.
وألقى رئيس الجمعية قاسم طفيلي كلمة شدّد فيها على “أهمية توثيق العلاقة بين الصين والدول العربية، وضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الثقافة، والتعليم، والاقتصاد”.
وأثنى على جهود السفارتين اللبنانية والصينية في كلا البلدين في الصين في تيسير وتعميق هذا التعاون. وركز على متابعة تنفيذ المبادرة التي اطلقتها الجمعية لتوقيع بروتوكول زراعي بين البلدين بما يسمح بتصدير الفواكه والمنتجات الزراعية اللبنانية الى السوق الصينية وهو ما بدأ يسلك طريقه”.
وقد ناقش المؤتمر آفاق العمل المستقبلية، وتطوير المشاريع المشتركة، وتوسيع دائرة النشاطات التي تخدم التبادل الحضاري والتنموي بين الطرفين.
وأوصى المؤتمر بتشكيل “هيئة المستشارين”، التي ستضم نخبة من الشخصيات المهتمة بتعزيز العلاقات اللبنانية – الصينية، ووضع رؤية واضحة لتطويرها على الصعيد الشعبي، وفي مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وسيُعلَن عن تشكيل هذه الهيئة قريبًا.
بعد انتهاء أعمال المؤتمر، تمّ إجراء انتخابات الهيئة الإدارية الجديدة للجمعية، وقد أسفرت عن فوز Iربعة عشر مرشحا بالتزكية. وتم انتخاب قاسم طفيلي مجددا رئيسًا للجمعية.
===============
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة الجمعية لدورها كجسر تواصل بين المجتمعات العربية والصينية، والسعي إلى تكثيف جهود التعاون والتنمية المشتركة.
